الانتقال إلى المحتوى
Wild & Blu TravelWild&Blu
القوس البحري المعروف باسم الثقب في الجدار، وهو جزيرة صخرية كبيرة من الحجر الرملي والصخر الطيني شق البحر عبرها قوساً طبيعياً، على الساحل البري قرب كوفي باي، كيب الشرقية، جنوب أفريقيا.Vincentvanoosten, CC0 1.0 / Wikimedia Commons
الشواطئ والساحل

الثقب في الجدار (Hole in the Wall)

الكاب الشرقية

أفضل وقت للزيارة

تُزار نهارًا على مدار السنة؛ وتيسّر أشهر الشتاء الأكثر جفافًا (نحو مايو إلى سبتمبر) الوصول عبر الطريق الحصوي، ويُنصَح بمركبة رباعية الدفع للمسافة الأخيرة نحو القوس.

على الساحل البري في كيب الشرقية، على بُعد نحو 8 كيلومترات جنوب كوفي باي، حفر المحيط الهندي قوساً نظيفاً عبر جزيرة صخرية منفصلة تقف عند مصب نهر إمباكو. وتُعرف باسم الثقب في الجدار، وهي واحدة من أكثر معالم الساحل البري تصويراً: جدار من الطَّفل الداكن والحجر الرملي، تعلوه صفيحة صلبة من الدوليريت البركاني، يخترقه نفق نحتته الأمواج يُقال إنه واسع بما يكفي لمرور قارب شراعي صغير من تحته عند المدّ المناسب.

ينتمي الصخر إلى مجموعة إيكا — طبقات من الطَّفل والحجر الرملي تراكمت قبل مئات الملايين من السنين وتوّجها لاحقاً دوليريت مقاوم. ويعزو الجيولوجيون هذا الثقب إلى فعل الأمواج الدؤوب الذي آكل الحجر الرملي الألين بينما صمدت القمة الأصلب، تاركاً القوس الذي يؤطر أمواج البحر اليوم. والمكان أرض نموذجية للساحل البري من رؤوس خضراء وشواطئ خالية، مع شريط ضحل محمي من الماء أمام القوس يجعل البقعة محبوبة لدى العائلات.

لدى شعب الخوسا المحلي يُسمى المكان إيسيخاليني، ويُترجم عادةً إلى «مكان الصوت» (ويُذكر أحياناً بمعنى «مكان الرعد»)، بسبب هدير تحطم الأمواج على المنحدر — وهو صوت تنسبه أسطورة معروفة إلى أصوات أهل النهر، الأبانتو بومالامبو. وفي الحكاية وقعت فتاة في حب أحد سكان البحر هؤلاء، فدكّ أقاربه الثقب عبر المنحدر بمساعدة سمكة عظيمة كي تنضم إليهم؛ ولم تُشاهد بعد ذلك قط، ولا يزال السكان المحليون يعدّون القوس بوابة إلى عالم الأسلاف. ويُوصل إليه عبر طريق وعرة يُفضّل قطعها بسيارة رباعية الدفع (4x4)، وإذ يقع ضمن كيب الشرقية الخالية من الملاريا، فإنه يكافئ الزوار بالمشي لمسافات طويلة ومراقبة الطيور وواحدة من أروع الإطلالات الساحلية في البلاد.

المزيد من الشواطئ والساحل